Friday, August 1, 2008

العبودية بين الإسلام و المسلمين و غيرهم

بعد الحمد لله
العبودية , تشعر بالقتامة الشديدة كلما قرأت أو سمعت تلك الجملة , فهى حقاً كريهة
الموضوع هنا يسرد و يرد على بعض الأمور التى قد تختلط على بعض الناس , بالأخص من لديه إنحياز مسبق لجهة ما
لنسرد المسألة تاريخياً أولا

أبواب الرق
السبب الرئيس للإستعباد هى الحرب / و هذا ما كان متعارف عليه فى العصور القديمة, و أيا ما كانت تلك الحرب بين دولة و أخرى أو بين قبيلة و أخرى
الأسر و الإختطاف , و هذا ما كان يحدث متأخرا بكثرة على يد الأوربيون و البرتغاليين للأفارقة

نظرة إجتماعية
لم يكن للعبيد أى حقوق على الإطلاق , منذ أيام الإمبراطورية الرومانية التى تم بناءوها على يد العبيد من الدرجة الأولى
فكان يوكل إليهم الأعمال الصعبة و الشاقة و كانوا يعاملون بأسوء المعاملات حيث لم يكن هناك أى جهة للدفاع عن حقوقهم , إذ أن المجتمع بأكمله لم يعترف لهم بحقوق كأنهم بشر درجة ثانية أو ثالثة
حيث كانت المراة من الأصل ينظر إليها على أنها شيطان للإغواء و مصدر كل شر , ما بالكم بالأمة
لهذا كانت الأمم السابقة مبنية إجتماعياً و إقتصادياً على العبيد , فلم يكن المالك بحاجة للعمل مثلهم , بل هم كانوا يفعلوا كل شيء ... فتلك هى الفكرة من الأصل ... لديك أناس ملكك يعملون لك كل شيء و أنت تجنى الثمار و ترمى لهم الفتات
عندما جاء الإسلام , ألغى كل أبواب الرق و الإستعباد , و لكن أبق باباً واحداً و هو الإسترقاق بسبب الحرب
و مع التضيق بقفل جميع أبواب الإسترقاق , فتحت أبواب كثيرة لتحرير العبيد
كالكفارات أو التصدق أو أن يشترى العبد رقبته على مال ... و الأمثلة كثيرة
و لكن هناك سؤال يفرض نفسه ؟ لما لم يغلق الإسلام دين الرحمة كل أبواب الإسترقاق و يحرر العبيد مرة واحدة و للأبد ؟؟
لان الإسلام ليس دين عواطف! , بل هو نظام للحياة , كما ذكرنا انفاً أن العبيد كانوا ركن عظيم من أركان الدولة أو القبيلة الإقتصادى و الإجتماعى ,, فإذا ما تقرر العتق مرة واحدة فهذا سينتج عنه خلل واضح و عميق و مؤثر فى البنية الإجتماعية و الإقتصادية و سيشعر الإنسان بالحرج الشديد و الضرر الشديد (بالأخص من يملك الكثير و يعتمد عليهم فى جميع أعماله) و من الأغلب أن الكثير لن يمتثلوا للأمر
و لكن ما جاء من أحكام بخصوص تلك المسألة يجب أن ينظر إليه نظرة شاملة و مجردة و لا نحكم على جزء من الصورة دون النظر إلى كل جوانبها
فالصورة أمامنا الأن هى إسترقاق تم إغلاق جميع ابوابه و تحرير تم فتح منافذ كثيرة له و أهمها الصدقات و الكفارات
و لم يكتفى الإسلام بهذا القدر (الذى كان فى زمانهم كرم كبير) بل أضاف إلى ذلك الإلزام بحسن المعاملة و عدم تكليفهم بما لا يطيقون من الأعمال , و إطعامهم من نفس طعام المالك و من البديهى أنه نهى عن أي صورة من صور الامتهان والاحتقار والسخرية والازدراء اما بالنسبة للنساء مثلاً إذا ما حملت من مالكها فتتحرر بهذا المولود .... و تحريم إستخدامهن فى البغاء و هكذا
لذلك التحرير كان مدرجاً ... و لكن
المشكلة الأن هى التطبيق السليم الذى لم يستمر و هذا هو حال البشر عموماً و هذا شيء متوقع و ليس هناك بد من إبداء مبررات لما فعله المتأخرون من المسلمين إتجاه مسألة الإسترقاق ... لأنهم عموما تركوا المنهج .... أو على أقل تقدير ... إبتعدوا عنه و تناسوه
لعلك تسمع أحدهم يهرطق قائلاً
طالما استوقفنى ودعانى إلى التفكير طويلا موضوع الجوارى والرقيق فى المجتمعات القديمة وخاصة الإسلامية فأنت تستطيع ان تتزوج بأربع بالإضافة إلى شراء النساء السبايا والإماء ونكاحهم بدون التقيد بعدد
فإذا كان كل ذلك متاح للرجل الشرقى منذ عصر الرسول حتى إنتهاء الخلافة العثمانية تحت غطاء دينى مشروع يحلل ذلك
فما هو المقصود بالزنا ؟
وهل يزنى شخص مسلم وبين يدية كل هذا العدد من النساء ؟
وإذا جاء الغرب الكافر الملحد وأوقف هذة العادات القديمة بقانون إلغاء الرق وقد وقعتة مصر مع بريطانيا فى القرن ال19 فلماذا يـنزعج البعض عندما يتذكر ان الدعارة كانت مرخصة فى مصر حتى الاربعينات من القرن الماضى ؟
ما الفرق ؟
ام ان الموضوع يحتاج غطاء إسلامى ليصبح حلالا ؟

بالتأكيد خلط الأوراق بعضها ببعض هو من أنجح الأساليب فى الغش و الإحتيال لإقناع بعض الجهلة
هناك فرق كبير ما بين الدعارة و ما بين الزنى و ما بين جماع السبايا أو العبيد
الدعارة هو الإتفاق على الجماع بمال مُحدد , ليس بينهم أى حقوق و لا واجبات و لا معاملة و لا شيء , مجرد يقضوا وقتا ممتعا على مال و إنتهى الأمر ,,, و لا يحتاج الأمر إلا لقليل من الحكمة مع كثير من الأخلاق لكى نستشعر أن هذا الفعل مستقبحاً
الزنى هو الإتفاق على الجماع بدون مال , و أيضا ليس بينهم حقوق أو واجبات أو شيء , و فيه خلط أنساب و أضرار لا حصر لها ... دليل المادى هو التدنى الاخلاقى الموجود فى أى دولة من الدول المتقدمة صناعياً و إقتصاديا من التى تنادى بحرية الإباحة
مشكلة المسلمين هو أنهم لا يطبقون الإسلام بصورة صحيحة ... كما أنزل
و المشكلة الأسوأ أن كثيرا منهم لم يفهمه من الأصل
و مشكلة المنتقدين للمسلمين هو أنهم (بجهلهم أو حماقتهم أو إرادتهم ) ينتقدون الإسلام من خلال المسلمين ,,, ناسين أن المسلمين ليسوا حجة على الإسلام بل العكس

Sunday, April 13, 2008

المجتمع الزكورى المتخلف

فى نظرى هناك نصنيفان من الإناث .. تصنيف لم يتأثر بسلبيات المجتمع الزكورى المتخلف .. و تصنيف تأثر بالسلب تماماً

أولا : التصنيف الذى لم يتأثر / و بداخل هذا التصنيف نجد نوع واحد فقط ,, و هى الإنثى التى حظت بعائلة و بالاخص والد كان مثالا للعدل .. و لم يكن مجرد زكر متخلف و لم يعتبرها إلا مجرد عورة يجب عليه أن يخفيها عن أعين الناس و يجب أن يقتلها القتل المعنوى و لكنه عاملها و رباها كما أمره الله عز و جل .. بعدل و عدم تمييز بينها و بين إخوتها .. و للأسف ليس الكثير هكذا إلا من رحم ربى
أما التصنيف الأخر من الإناث اللائى تأثرن بالسلب من المجتمع الزكورى المتخلف بداخله أربعة أنواع من النساء

الأولى // ( المرأة المسترجلة) , تريد أن تستحوذ على مميزات الرجل و المرأة معا ... تريد أن تستحوذ على حقوقها كإمراة و كرجل فى نفس الوقت دون النظر إلى الواجب الذى عليهاو كأنه نوع من الإنتقام
الثانية // ( المرأة العادية) معظم أمهات هذا الجيل .. فهى لا تلقى بالاً لأى شيء إلا لنفسها و زوجها و أولادها و بيتها و فقط .. و يكفيها الستر

الثالثة // و هى المصيبة فعلا ( المرأة بعقل رجل ) تفكر مثل الرجل بالضبط ,,, تريده لها وحدها فتفكر مثله ... تنظر إلى مثيلتها من الإناث على أنهم فقط لمتعة الرجل ... إذا تكلمت إحداهن فى الأمور العقلية ترفض السماع لها ...... فقدت حقوقها بيدها و لا تريدها .... فقط تريد الرجل لتستحوذ عليه بأن تفكر مثله بطريقة لا وعى ...... حقا إنها مصيبة .... إذ تجد معظم العادات و التقليد البالية متمثلة فيها و متمسكة بها و هى أقرب إمراة للسيطرة و ذلك لانها تفكر بعقل الرجل المتخلف .... أن المرأة ما هى إلا فتنة و جنس

الرابعة//( الضعيفة المستكينة) ... و هى إستسلمت للأمر الواقع ... إذا أن لا مجال لها للمناقشة أو حتى لتحرك ساكنا ,,,, هى للرجل و الرجل لها زوجا أو أخا أو ما شابه .... و فقط . ما اعطاها المجتمع أخذته و ما لم يعطيها لم تأخذه و إن كان حقا لها شرعا
المرأة الوحيدة التى لم تتأثر بذلك المجتمع الزكورى المتخلف هى من تمت تربيتها بالشرع و طبقت الشريعة الصحيحة